ما السبيل للتوبة والتكفير عن دفع الرشوة، مع العلم بندمي الشديد؟
إذا غلب على ظنك وقوع ظلم عليك إن لم تدفع رشوة، فلا حرج عليك في دفعها. وإذا تبين خطأ ظنك لاحقًا، فنسأل الله أن يتجاوز عنك ويعفو عن خطئك؛ لقوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". وعلى فرض وقوعك في الإثم، فتكفيك التوبة ولا يلزمك التصدق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151544