ماذا أفعل تجاه أمي وإخوتي الذين يشاهدون مسلسلًا مليئًا بالإيحاءات، وهل عليَّ وزرهم؟ وما حكم تجنب اللقاءات العائلية المختلطة خوفًا من الإثم وقطعًا للرحم؟
ما دمتَ قد تبتَ من مشاهدة المسلسلات ونصحتَ أهلك بتركها، فلا حرج عليك إن شاء الله، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ".
أما جلوسك مع العائلة حال اختلاط النساء بالرجال الأجانب، فإن كان الاختلاط على وجه مريب أو يشتمل على أمور محرمة فلا يجوز لك الجلوس معهم، أما إذا كان الاجتماع منضبطًا بضوابط الشرع فلا حرج فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132672