العودة إلى البحث

ما حكم مشاهدة المسلسلات، وما قولكم في التعذر بـ: "إني لا أجد ما يملأ عليّ وقتي، أو إني قد كبرت على أن أفسد أو أتأثر بمثل هذا، أو نحن نساء وليس حرامًا علينا رؤية هذا، أو الموسيقى ليست حرامًا قولًا واحدًا، أو نحن نتابع قصة المسلسل لا أكثر"؟ وكيف تنصح من يشاهدها، وما حدود القدرة على التأثير على الأم والأخت في هذا الشأن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العاقل يعمر وقته بما يقربه إلى ربه، خاصة إذا كبر سنه، قال تعالى: "أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أعذر الله عز وجل إلى امرئ أخر عمره حتى بلغه ستين سنة". وليس لك ولاية تأديب على الأم والأخت، ولكن واجبك النصح لهما، ويجوز هجر الأخت إذا كان فيه مصلحة لها لترتدع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي