العودة إلى البحث
السؤال

هل الدم الخفيف الذي لا تنطبق عليه صفات دم الحيض المعتادة والذي يسبق الحيض الأصلي يعتبر حيضًا، وهل يجب التوقف عن الصلاة بسببه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الدم الذي تراه المرأة أنه دم حيض حتى يثبت كونه استحاضة، فمتى رأت المرأة الدم في زمن يصلح أن يكون فيه حيضًا تركت الصوم والصلاة، وذلك إذا رأته بعد 13 يومًا فأكثر من الحيضة السابقة، وكان مجموع أيامه وما يتخلله من نقاء لا يتجاوز 15 يومًا.

فإن تجاوز الدم -مع ما تخلله من نقاء- 15 يومًا؛ تبيّن أنها مستحاضة، فترجع إلى عادتها السابقة، وإلا فتعمل بالتمييز الصالح؛ وهو أن يكون للدم صفة الحيض بلونه وريحه وغلظه، ولا يقل عن يوم وليلة ولا يزيد على 15 يومًا، وما عداه استحاضة، فتغتسل غسلًا واحدًا بعد انقضاء مدة الحيض، وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها مع التحفظ وتصلي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125784
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي