العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ المال المأخوذ من غير علم الأب لتغطية نفقات الأسرة، مع عدم التزامه بالأجر المتفق عليه، مالاً حراماً ويعتبر من أخذه عاصياً لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت تعمل أجيرًا عند أبيك، فليس له الحق في منعك الأجرة المتفق عليها إلا بوجه حق، وإذا رفض إعطاءك الأجرة بغير مسوّغ، فيجوز لك أن تأخذ من ماله بقدر نصيبك من تلك الأجرة دون إثم، لكن احذر من أخذ أكثر من قدر أجرتك؛ فذلك إثم وزيادة محرمة يجب ردها، واحذر من الإساءة إلى والدك؛ فهذا عقوق، ومن حق الأب أن يبره ابنه حتى لو أساء إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86080
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي