كيف تتجلى رحمة الله في حد القتل بقطع الرأس، رغم قبول السائلة حدود الله وتصديقها بأنها الحق، لكن نفسها تستصعب ذلك ويصيبها البكاء عند مشاهدتها؟
استسلامك لحكم الله في القصاص علامة على إيمانك، وتأثرك عند رؤية القصاص لا يؤثر على إيمانك ما دمت منقادًا ومصدقًا به، إذ يجب على المسلم التسليم بأن أحكام الله كلها عدل وحكمة، كما قال تعالى: "وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ". نظرتك للقصاص قاصرة، فالحكمة تقتضي قتل الجاني الذي اعتدى على النفس وأشاع الخوف، وإلا انتشرت الفوضى، كما أن القصاص يحفظ حياة المجتمع لأنه يردع القتلة، قال تعالى: "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ". فالقصاص رادع عن جريمة القتل، بخلاف السجن الذي لا يردع الناس، مما يزيد من تضاعف نقص المجتمع بكثرة القتل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114368
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي