العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الفرق بين نية الطلاق الحقيقية والنية الوسواسية، وهل يمكن للوسواس القهري أن يطمس النية أو يوهم بأنها نية حقيقية، وهل يعتبر التلفظ بالطلاق أثناء الشعور بعدم المبالاة من الوسواس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقع طلاقك إلا إذا تلفظت به مختارًا غير مغلوب على عقلك، والظاهر أن ما ذكرته من أمور راجع إلى الوساوس فلا يقع بها . وإذا شككت هل تلفظت بالطلاق بسبب الوسوسة أو اختيارًا، فلا تلتفت للشك، فالطلاق لا يقع به؛ لأن الأصل بقاء . فأعرض عن هذه الوساوس جملة وتفصيلًا، وراجع الطبيب النفسي، واستعن بالله، وأكثر من دعائه أن يصرف عنك شرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131339
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي