العودة إلى البحث

ما حكم الممارسات التالية في مجموعات الواتساب: تشجيع الذكر بتحديد أعداد معينة وإرسالها في المجموعة مع تكريم للمتميزين، وقراءة القرآن جماعيًا جزءًا يوميًا مع مشاركة التدبرات، وتعليم الأطفال الذكر عبر مسابقة أسبوعية وتحديد صفحة يومية من المصحف؟ وما التعديل الأنسب للتشجيع الفعلي على الذكر وقراءة القرآن للكبار والأطفال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قراءة القرآن وذكر الله من أعظم الأعمال، والدال على الخير كفاعله، لكن ما شاع في مجموعات الواتساب من الذكر بأعداد معينة وإخبار الإنسان بعمله مكروه وفيه مفاسد:

1. تحديد الذكر بعدد معين يدخل في حيز البدعة الإضافية.

2. يدعو إلى الرياء والعجب، والأفضل إخفاء العمل.

3. يمكن التذكير بالخير بنشر أحاديث الفضائل دون ذكر الأعداد، أما إخبار كل شخص بما ذكره أو قرأه فلا ينبغي ويخشى منه العجب أو المراءاة.

سئل الشيخ عبد الرحمن البراك عن "جدول التنافس" في العبادات، فأجاب بأنه بدعة؛ لتضمنه التفاخر والإعجاب وإظهار العمل الذي إخفاؤه أفضل.

ولا ينبغي أن يُطلب من الصغار الإخبار بالعدد الذي أتوا به من الذكر أو جعل المسابقة بينهم في ذلك؛ لما فيه من مفسدة الرياء والعجب، وتربيتهم على مراعاة الخلق في عباداتهم، وتحويل العبادة إلى مجرد رقم. أما تعلم القراءة والحفظ بتحديد قدر معين يقرؤه المعلم ثم يقرؤه الطلاب، فلا بأس به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي