العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدّ الاجتماع على برنامج مراسلات لقراءة صفحة يومية من القرآن بدعة، أم هو جائز، مع العلم أن هذا شجع بعض الأخوات على الالتزام بالقراءة دون إجبار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نحمد الله على حرص الشباب على استغلال التقنيات الحديثة في نشر الخير والتعاون على البر والتقوى، فالشريعة تحث على حفظ القرآن وتلاوته، وقد اختلف أهل العلم المعاصرون في حكم إنشاء مجموعات على برامج المحادثة لحفظ القرآن وتلاوته:

القول الأول: لا يجوز ذلك، وهو من البدع المنهي عنها، واستدلوا بما يلي: 1. تقييد المطلق في العبادة دون دليل شرعي يُخرجها عن كونها عبادة إلى بدعة إضافية. 2. الأصل في الذكر والإخفاء إلا لمصلحة ظاهرة، خوفًا من الرياء والإعجاب. 3. يمكن الاكتفاء بالرسائل التذكيرية دون إحداث قيود أو إلزامات لم يرد بها الشرع.

القول الثاني: يجوز ذلك، واستدلوا بما يلي: 1. تلك المجموعات تُعد من الوسائل المعينة على حفظ القرآن وتلاوته، والأصل في الوسائل المشروعية ما لم يرد دليل على تحريمها. 2. وسائل حفظ القرآن ليست من التعبدات المحضة التوقيفية، ويدل على ذلك جمع الصحابة للقرآن وتجزئته.

الذي يظهر هو التوسط بين القولين: إذا كان المراد التعبد وقراءة الورد، فيُكتفى بالتذكير دون إحداث هيئات جديدة أو مراعاة متابعة الآخرين، إلا إذا كان للغير خصوصية المربي. أما إذا كان المقصود التعلم والمدارسة والحفظ، فلا حرج في التوسع باستخدام الوسائل الحديثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24925
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي