هل يُعَدّ الاجتماع على برنامج مراسلات لقراءة صفحة يومية من القرآن بدعة، أم هو جائز، مع العلم أن هذا شجع بعض الأخوات على الالتزام بالقراءة دون إجبار؟
نحمد الله على حرص الشباب على استغلال التقنيات الحديثة في نشر الخير والتعاون على البر ، فالشريعة تحث على حفظ القرآن وتلاوته، وقد اختلف أهل العلم المعاصرون في حكم إنشاء مجموعات على برامج المحادثة لحفظ القرآن وتلاوته:
القول الأول: لا يجوز ذلك، وهو من البدع المنهي عنها، واستدلوا بما يلي: 1. تقييد المطلق في العبادة دون دليل شرعي يُخرجها عن كونها عبادة إلى بدعة إضافية. 2. الأصل في والإخفاء إلا لمصلحة ظاهرة، خوفًا من والإعجاب. 3. يمكن الاكتفاء بالرسائل التذكيرية دون إحداث قيود أو إلزامات لم يرد بها الشرع.
القول الثاني: يجوز ذلك، واستدلوا بما يلي: 1. تلك المجموعات تُعد من الوسائل المعينة على حفظ القرآن وتلاوته، والأصل في الوسائل المشروعية ما لم يرد دليل على تحريمها. 2. وسائل حفظ القرآن ليست من التعبدات المحضة التوقيفية، ويدل على ذلك جمع الصحابة للقرآن وتجزئته.
الذي يظهر هو التوسط بين القولين: إذا كان المراد التعبد وقراءة الورد، فيُكتفى بالتذكير دون إحداث هيئات جديدة أو مراعاة متابعة الآخرين، إلا إذا كان للغير خصوصية المربي. أما إذا كان المقصود التعلم والمدارسة والحفظ، فلا حرج في التوسع باستخدام الوسائل الحديثة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24925
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24925
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي