هل صحيح أن جبلًا من فلسطين قد تحرك إلى مكة ليُؤخذ منه الحجارة لبناء الكعبة على يد سيدنا إبراهيم عليه السلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الثابت في الرواية أن إبراهيم وإسماعيل -عليهما السلام- بنيا الكعبة، حيث كان إسماعيل يناول إبراهيم الحجارة من حجارة مكة المكرمة. أما الروايات التي تذكر أن الكعبة بنيت من حجارة خمسة جبال مختلفة، فهي روايات مرسلة وضعيفة ولا تقوم بها حجة، وليس فيها ما يدل على أن جبلاً تحرك من مكانه، بل أُخذت حجارتها. وقد ذكر السهيلي أن الملائكة كانت تأتي بإبراهيم بالحجارة من تلك الجبال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90898
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90898
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي