العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة ذات الـ 16 عامًا أن تختار دراسة طب النساء، علمًا بأن ذلك قد يتطلب رؤية ولمس الأعضاء الخاصة لكل من الرجال والنساء، وهل يجب عليها الاتجاه لمجال آخر في حال عدم جوازه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا أحد يشك في حاجة المجتمعات الإسلامية لطبيبة مسلمة، لأن كثيراً من المسلمين يجدون حرجاً بالغاً عندما لا يجدون طبيبة تكشف على زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم.

تعلم الطب من فروض الكفايات، لأنه لا تقوم مصالح الناس إلا به، وما لا تقوم مصالح المسلمين العامة إلا به، كان من فروض الكفايات.

الأصل في دراسة الطب أن تحرص الطالبة على بيئة دراسية غير مختلطة، وأن تلتزم بأحكام الشرع.

يجوز للطالبة مشاهدة عورات الرجال والنساء ولمسها لغرض التعلم، ويستوي في هذا الطلاب الذكور والطالبات الإناث.

فالأصل وجوب ستر ، لكن يجوز كشف العورة والاطلاع عليها إذا دعت أو اقتضت المصلحة الشرعية ذلك، ومن ذلك اطلاع الطلاب والطالبات على عورات النساء في عمليات أمراض النساء والولادة، وذلك لتحقيق مصلحة شرعية كبرى وهي توفير أطباء وطبيبات مسلمين، وهذا يدرأ مفسدة الاحتياج إلى غير المسلمين.

ما حرم تحريم وسائل يباح للحاجة، وحاجة المجتمعات الإسلامية لوجود طبيبات لا تنكر، فيجوز للطلاب والطالبات النظر إلى العورات بقصد تعلم مهنة الطب. ما تتطلبه حاجة التعلم والمهنة من رؤية العورات أو لمسها، يجوز في موطن هذه الحاجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24380
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي