العودة إلى البحث

هل يجوز للفتاة ذات الـ 16 عامًا أن تختار دراسة طب النساء، علمًا بأن ذلك قد يتطلب رؤية ولمس الأعضاء الخاصة لكل من الرجال والنساء، وهل يجب عليها الاتجاه لمجال آخر في حال عدم جوازه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا أحد يشك في حاجة المجتمعات الإسلامية لطبيبة مسلمة، لأن كثيراً من المسلمين يجدون حرجاً بالغاً عندما لا يجدون طبيبة تكشف على زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم.

تعلم الطب من فروض الكفايات، لأنه لا تقوم مصالح الناس إلا به، وما لا تقوم مصالح المسلمين العامة إلا به، كان من فروض الكفايات.

الأصل في دراسة الطب أن تحرص الطالبة على بيئة دراسية غير مختلطة، وأن تلتزم بأحكام الشرع.

يجوز للطالبة مشاهدة عورات الرجال والنساء ولمسها لغرض التعلم، ويستوي في هذا الحكم الطلاب الذكور والطالبات الإناث.

فالأصل وجوب ستر العورة، لكن يجوز كشف العورة والاطلاع عليها إذا دعت الحاجة أو اقتضت المصلحة الشرعية ذلك، ومن ذلك اطلاع الطلاب والطالبات على عورات النساء في عمليات أمراض النساء والولادة، وذلك لتحقيق مصلحة شرعية كبرى وهي توفير أطباء وطبيبات مسلمين، وهذا يدرأ مفسدة الاحتياج إلى غير المسلمين.

ما حرم تحريم وسائل يباح للحاجة، وحاجة المجتمعات الإسلامية لوجود طبيبات لا تنكر، فيجوز للطلاب والطالبات النظر إلى العورات بقصد تعلم مهنة الطب. ما تتطلبه حاجة التعلم والمهنة من رؤية العورات أو لمسها، يجوز في موطن هذه الحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي