ما هي حدود تعامل الطالبة مع المرضى الرجال في دراستها الجامعية، وخاصة عند الحاجة إلى فحص دقيق يتضمن النظر إلى العورة، وهل يجوز التعامل مع المريض المسن الذي لا معيل له كأنه من الأقارب؟
دراسة المرأة للطب من فروض الكفاية وقد تتعين عليها، خصوصًا في طب النساء والتوليد، مع وجوب التزامها بالضوابط الشرعية في الدراسة والممارسة. الأصل أن تعالج المرأةُ المرأةَ والرجلُ الرجلَ، ويحرم عليها مداواة الرجل لغير حاجة أو ضرورة، لا سيما ما يستلزم الاطلاع على العورات، مع مراعاة ألا تتجاوز قدر الضرورة. يجب مراعاة هذه الضوابط مع جميع الرجال، شبابًا وشيوخًا، سدًّا للذريعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179578