ما حكم دراسة المرأة للطب وشغلها مع الرجال والتعامل معهم، حتى لو كانت نيتها مساعدة المرضى، مع وجود عيادات لا اختلاط فيها وهي لا تفضلها؟
لا حرج في دراسة المرأة للطب وعملها به إذا التزمت بالضوابط الشرعية، لما في ذلك من سد حاجة الأمة، خاصة في تخصصات النساء والولادة؛ لتجنب كشف الرجال على عورات النساء، ومع حسن النية يكون لها أجر عظيم.
ويجب عليها الالتزام بالزي الشرعي، وعدم الخضوع في القول، وتجنب الخلوة والتبرج، والعمل في بيئة غير مختلطة بالرجال ما أمكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156387