العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن أقسم على المصحف لزوجته بأنه لا يوجد لديه شيء مع شخص آخر، وكان يقصد شيئًا بخلاف ما تقصده زوجته، وذلك بغرض الحفاظ على أسرته، مع شعوره بالشك في قسمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان غرضك الحفاظ على الأسرة، فهذا غرض صحيح يُجوِّز الكذب على الزوجة، وإن احتجت لليمين فالأحسن التعريض لا الكذب الصراح، ومع ذلك لو حلفت فلا إثم عليك. وإذا جاز الكذب والحلف عليه لهذا الغرض، فمن باب أولى أن يجوز الإخبار بما يُشك في صحته والحلف عليه إن احتيج إلى ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151288
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي