هل يعتبر الابن قاطعًا لرحمه إذا امتنع عن مقابلة والده بعد أن خيّره الأب بينه وبين والدته وإخوته، مع استمراره في إرسال رسائل التهنئة والسؤال عن الصحة دون رد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إرضاء الوالدين وبرهما إليهما واجب، ومن برهما للإصلاح بينهما، قد يكون أصلح أحيانًا. حاولوا مع إخوتك دراسة أسباب والتلطف بهما حتى يعودا لرشدهما، فالإصلاح بينهما يعين على إرضائهما وله أجر عظيم. ينبغي فهم الوالد بحكمة أنه لا تعارض بين بر الأبوين، فلكل منهما حق، ولا ينبغي لأحدهما أن يشترط في إرضائه عقوق وإسخاط الطرف الآخر. عليك الحرص على الاتصال بوالدك وبذل الجهد في الإحسان إليه والدعاء له، وحث إخوانك على ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49729
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49729
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي