العودة إلى البحث

هل يجوز البكاء في الصلاة والسجود، وهل ينبغي الابتعاد عن الحزن أثناء الصلاة، وكيف يمكن التحكم بالمشاعر لتحقيق ذلك، وهل يجوز الدعاء في السجود بغير العربية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أصابت المسلم ضائقة فخير ما يفزع إليه الصلاة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى، والبكاء في الصلاة إن كان من خشية الله فهو مستحب ومشروع، وهو من صفات الخاشعين، وإن كان البكاء لمصاب دنيوي، فإن كان مغلوباً عليه ولا يمكن دفعه فلا حرج ولا تبطل الصلاة، أما إن كان يقدر على دفعه ولم يدفعه واسترسل معه وكان بصوت فهو مبطل للصلاة عند الأئمة الأربعة، واشترط بعضهم لبطلان الصلاة أن يظهر منه حرفان، وعلى المصاب أن يتقي الله ويصبر ولا يسترسل في التفكير بمصابه، وعليه الانشغال بصلاته إذا دخل فيها، والأخذ بأسباب الخشوع.

لا حرج على من لا يحسن اللغة العربية أن يدعو في صلاته باللغة التي يحسنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي