العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز البكاء في الصلاة والسجود، وهل ينبغي الابتعاد عن الحزن أثناء الصلاة، وكيف يمكن التحكم بالمشاعر لتحقيق ذلك، وهل يجوز الدعاء في السجود بغير العربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أصابت المسلم ضائقة فخير ما يفزع إليه ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى، والبكاء في الصلاة إن كان من خشية الله فهو ومشروع، وهو من صفات الخاشعين، وإن كان البكاء لمصاب دنيوي، فإن كان مغلوباً عليه ولا يمكن دفعه فلا حرج ولا تبطل الصلاة، أما إن كان يقدر على دفعه ولم يدفعه واسترسل معه وكان بصوت فهو مبطل للصلاة عند الأئمة الأربعة، واشترط بعضهم لبطلان الصلاة أن يظهر منه حرفان، وعلى المصاب أن يتقي الله ويصبر ولا يسترسل في التفكير بمصابه، وعليه الانشغال بصلاته إذا دخل فيها، والأخذ بأسباب .

لا حرج على من لا يحسن اللغة العربية أن يدعو في صلاته باللغة التي يحسنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11324
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي