هل عدم البكاء في صلاة التراويح، رغم الشعور بالقشعريرة وعدم الانشغال بأمور الدنيا، يُعد دليلاً على قسوة القلب أو يترتب عليه إثم، وهل يجوز للمصلين البكاء بصوت عالٍ؟
يختلف الناس في تأثرهم بسماع القرآن؛ فمنهم من يوجل قلبه ويقشعر جسده دون فيض العين بالدمع، وهذا على خير لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" (الأنفال: 2). ومنهم من يوجل قلبه وتفيض عينه بالدمع، وهذا أكمل إن سلم من . ويُعد التأثر بالقرآن والقشعريرة دون بكاء مرتبة أدنى، وللترقي يجاهد المسلم نفسه بأربعة أمور: القرآن شفاء لما في الصدور، والعمل الصالح، اجتناب المعاصي، والاستغفار.
أما البكاء في ، فذهب الحنفية إلى أنه إن كان بسبب ألم أو مصيبة بطلت الصلاة لأنه كالكلام، وإن كان بسبب ذكر الجنة أو النار فلا تبطل لزيادة . والمالكية يرون أن البكاء بلا صوت لا يبطل الصلاة، وإن كان بصوت واختياري بطلت، وإن غلبه البكاء تخشعا لم تبطل. والشافعية يرون أن البكاء إذا ظهر منه حرفان بطلت الصلاة، حتى لو كان من خشية الآخرة. والحنابلة يرون أن البكاء أو التأوه خشية إذا بان منه حرفان لا يبطل الصلاة لأنه يجري مجرى الذكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62798
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62798
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي