العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد إثمًا إخباري الناس بانفصال الخطوبة، مع أنها لم تُفسخ رسميًا بين الأهل، خصوصًا أن الأهل يعتقدون أن السبب هو "عمل سقاية" ويرفضون فسخها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تتعجلي في فسخ الخطوبة من الشاب إذا كان ذا دين وخلق، وخصوصًا إن كان أهلك راضين عنه. فإن كانت الكراهة له بسبب السحر، فينبغي في علاجه بالرقية الشرعية. أما إذا كان الشاب غير مرضي في دينه أو خلقه، فلا حرج في فسخ الخطوبة؛ لأنها غير ملزمة. وإن فسختِ الخطبة، فلا حرج في إخبار الناس بأنكِ غير مخطوبة؛ لأنه موافق للواقع، وإلا فقد يدخل قولك ذلك في الكذب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67239
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي