ما الحكم الشرعي في إجراء عملية اختزال عدد الأجنة بعد انقسام أحد الأجنة المزروعة -مع كون الأم لا تعاني من مشاكل صحية-، وهل الامتناع عن ذلك يُعد إثمًا؟
إسقاط الجنين قبل نفخ الروح فيه (أي قبل إتمام مائة وعشرين يومًا) محل خلاف بين العلماء، فمنهم من منعه ومنهم من أباحه لعذر.
وهذا القول وإن كان لا يرجح بإطلاق، إلا أنه يسوغ الأخذ به مع العذر والحاجة، مثل الخوف من عدم اكتمال الحمل، أو تأخر نمو الأجنة، أو الدخول في مشاكل الولادة المبكرة، أو المشقة التي تلحق الأم بولادة ثلاثة توائم والضرر المتوقع على الأولاد أنفسهم، فكل هذا يُعدُّ من الأعذار التي ترخص في إسقاط أحد الأجنة قبل نفخ الروح.
فإذا جاز الإسقاط في هذه الحالة، فليس في ذلك اعتراض على إرادة الله تعالى، وإنما هو من باب التداوي والأخذ بالأسباب.
أما رفض إجراء عملية الاختزال، فليس فيه إثم على المرأة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173702