العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إسقاط الجنين لتأجيل الحمل -وليس خوفًا من عدم القدرة على النفقة- علمًا بأنه لم يمر على الحمل أكثر من شهر، مع عدم توفر سكن خاص أو وظيفة للزوج، ورغبة الزوجين في الاستقرار وتجهيز المسكن وتعلم الزوجة شؤون بيتها قبل الإنجاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في إباحة إسقاط النطفة قبل الأربعين يوماً، فبعضهم أجازه ما لم يتخلق الجنين أو تنفخ فيه الروح، مستندين إلى أقوال لفقهاء كابن الهمام والقليوبي والمرداوي، بينما منعه آخرون، مثل الدردير والرملي والغزالي، معتبرين أن إفساد النطفة بعد استقرارها في الرحم جناية.

وبناءً على هذا الاختلاف، لا ينبغي الإقدام على إسقاط النطفة إلا لعذر، احتياطاً وبراءة للذمة، مع استشعار نعمة الله في إعطاء الولد، ويُنصح بالإبقاء على الحمل واستخارة الله تعالى، ويُشترط رضا الزوجة لذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21946
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي