ما حكم صيام المرأة التي أنهت نفاسها ورأت علامة الدورة قبل المغرب بدقائق واستمرت في الصيام، ثم لم تر الدورة في اليوم التالي بل إفرازات صفراء، ثم رأت إفرازات بنية قبل العشاء واعتقدتها دورة فلم تنو الصيام، ثم رأت الطهر الأبيض في اليوم التالي واستمرت في الصيام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علامات وحدها لا عبرة بها ما لم ينزل الدم نفسه. فإذا كان ما رأته الأخت السائلة من علامات الدورة يعني الدم، فهذا يعتبر حيضًا إذا استمر يومًا وليلة، أي إذا كانت القطنة أو الخرقة تتلون بالدم عند إدخالها. كذلك الصفرة والكدرة في فترة الحيض المعتادة تعتبر حيضًا.
وعليها قضاء الأيام التي صامتها قبل رؤية الطهر، لأن مواصفات السائل تشبه الكدرة والصفرة، وهي في زمن الحيض حيض.
أما إذا كانت الفترة التي نزل فيها السائل غير فترة الحيض ولم يمضِ على الطهر من خمسة عشر يومًا، فإنه لا يعتبر حيضًا، لأن الكدرة في غير زمن الحيض لا تعتبر حيضًا. وكذلك إن لم يستمر نزول الدم يومًا وليلة فإنه لا يعتبر حيضًا عند غير المالكية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77678
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77678
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي