ما هو تفسير سورة العاديات، وهل الخيل المقصودة فيها للمسلمين أم للكفار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أقسم الله بخيل الجهاد لتعظيم شأنها، لقول ابن العربي: أقسم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم، وبحياته، وبخيله. فـ "العاديات" هي الخيل التي تجري للغارة في سبيل الله، و"الضبح" صوتها. و"الموريات قدحًا" هي التي تقدح النار بحوافرها، و"المغيرات صبحًا" تغير صباحًا على العدو. و"أثرن به نقعًا" أي أثرن الغبار، و"وسطن به جمعًا" أي دخلن وسط العدو. و"إن الإنسان لربه لكنود" هو المقسم عليه، ويعني الجحود. و"إنه على ذلك لشهيد" أي الإنسان يعلم ذلك. و"أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور" أي أخرج الأموات للحشر، و"حصل ما في الصدور" أي أظهر ما أخفوه. و"إن ربهم بهم يومئذ لخبير" أي عالم بأعمالهم ومجازيهم عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76213
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76213
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي