ما صحة حديث: "ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة" وما كيفية العمل به إن صح، مع وجود شروط التوبة وكون الإصرار من الكبائر، وكيف لا يُفهم منه "لا يضر مع الإيمان معصية"؟
الحديث الذي نصه "ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة" ضعيف، وكذلك الحديث "لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار".
وعلى فرض صحتهما، فإنهما يحملان على استغفار التائبين الصادقين الذين يندمون ويتوبون، ثم قد يقعون في الذنب ويعاودون التوبة، وهؤلاء ليسوا مصرين.
والاستغفار المراد هو استغفار القلب مع اللسان، بحيث ينهي الإصرار ويحقق الندم، فهو ترجمة للتوبة.
الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة، والتوبة تبطل الإصرار.
القول بأن الذنب لا يضر مع الإيمان هو قول غلاة المرجئة، وهو كفر صريح، ولا علاقة له بالاستغفار والتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4470