كيف يمكن الموازنة بين ضرورة الأكل لزيادة الوزن وتجنب البطنة المذمومة شرعًا، لا سيما مع الشعور بالشبع السريع والتثاقل عن الطاعات الناتج عن الإكثار من الأكل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن لم تخشَ ضررًا من النافة الزائدة، التزم بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في الأكل بأن لا تأكل أكثر من الثلث، فهذا أنفع للبدن . يجوز الأكل حتى الشبع أحيانًا، خاصة إذا كنت تخشى ضررًا من شدة النحافة، لأن الاقتصار على الثلث خاص بمن لا يضعفه، أما من أضعفه فيأكل ما يحصل به النشاط واعتدال البدن. ذكر الفقهاء أن الأكل له مراتب: 1. فرض: ما يندفع به الهلاك. 2. مأجور عليه: ما زاد على ذلك ليتمكن من الطاعات. 3. مباح: ما زاد إلى الشبع لزيادة قوة البدن. 4. حرام: الأكل فوق الشبع إلا إذا قصد به لصوم الغد أو لئلا يستحي الضيف.
يكره الأكل فوق الشبع إذا أدى إلى التخمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148888
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148888
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي