ما معنى حديث: "إنَّ أكثرَ النَّاسِ شبعًا في الدُّنيا، أطولُهم جوعًا يومَ القيامةِ" وهل ينطبق على من يشبع يوميًا، وهل يُعدّ عقابًا، وهل يؤثر على الأجور، وهل الزهد في النعم كفر بها، وما حكم تجويع النفس دون صيام، وهل يؤجر المرء على ترك شهوة الحلال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة القول أن الأكل له أحكام تكليفية خمسة حسب الحال: ، والمندوب، ، ، . فالواجب ما يقيم به الصلب لأداء فرض ربه، والمندوب ما يعين على الطاعات، والمباح الشبع الشرعي، والمكروه ما زاد على الشبع قليلاً ولم يتضرر به، والمحرم الأكل الكثير الضار بالبدن.
وقد جاء ذم كثرة الأكل والشبع في لما يقترن به غالباً من التقصير في الطاعة والتكاسل عنها، ولما فيه من تفويت درجات عالية يوم القيامة بسبب التوسع في شهوات الدنيا، بالإضافة إلى أن الأغنياء يؤخرون عن الفقراء في دخول الجنة بسبب حسابهم على ما تنعموا به. وقد دلت أحوال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على تفضيل الزهد والتقلل من الدنيا، مع أن ذلك لم يكن اضطراراً دائماً، بل كان اختياراً منهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165864
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165864
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي