العودة إلى البحث
السؤال

هل يشير حديث: "أكثر الناس جوعًا يوم القيامة أطولهم شبعًا في الدنيا" إلى كراهية الشبع أو الأكل، وماذا يستوجب من المسلم فعله بناءً عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد في حديث أبي جحيفة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له عندما تجشأ: "اكفف عليك جشاءك أبا جحيفة، فإن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة"، وهذا ضعفه الألباني. وقد ذكر أهل العلم جواز الشبع في حدود المعتاد دون إسراف، ودليلهم حديث أنس بن مالك في صحيح البخاري عن إطعام النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين رجلاً من خبز قليل حتى شبعوا. قال ابن بطال: في هذا جواز الأكل حتى يشبع الإنسان، وأن الشبع مباح. وذكر الطبري أن الشبع مباح ما لم يتجاوز حده ويكون إسرافاً، فالمطلوب هو ما يعين على طاعة الله ولا يثقل صاحبه عن أداء الواجبات والنوافل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي