هل يرتبط المد والجزر بالقمر، وما حكم من يعتقد بذلك، وهل النجوم المذكورة في الحديث تشمل الشهب والنيازك، وما حكم من يعتقد بوجود تكنولوجيا لجلب المطر مع الإيمان بأن ذلك بمشيئة الله؟
ارتباط المد والجزر بالقمر وأحواله معلوم قديمًا، ولا يتعارض مع تدبير الله تعالى للكون، فهو من الأسباب التي ربطها الله بمسبباتها، فالقمر يؤثر على الرطوبات والبحار ومَدِّها وجَزْرها.
أما النجوم، فلها عدة إطلاقات، فقد تعني الأجرام السماوية المضيئة بذاتها، أو الكواكب، أو مجموعة الثريا خاصة، وهي أمنة للسماء. والشهب والنيازك مرتبطة بالنجوم؛ فالشهب هي نيازك تنطلق من النجوم، وتحدث نتيجة احتكاك أجرام معينة بالجو، وليست النجوم بأكملها التي ترمى، بل شهبها. وقد جعلت النجوم زينة للسماء ورجومًا للشياطين وعلامات يهتدى بها. ولا تعارض بين ما جاء في الشريعة والحقائق العلمية، إذ لا يوجد ما يحصر الشهب فيما يتساقط من الكواكب لرجم الشياطين.
أما النيازك، فهي رجوم لا تحترق إذا سقطت على الأرض.
وبخصوص تقنية الاستدرار الصناعي للمطر، فيمكن الرجوع إلى فتاوى أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135121