ما حكم شراء شيء مسروق، وكيفية تطهير البيت من هذه المحمّرات، وحكم استعمالها بعد التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز شراء المسروق مع علم المشتري بذلك، وإذا فعل فعليه رد البضاعة لمالكها الشرعي، فإن عجز عن معرفته تصدق بها. ولا خلاف بين الفقهاء في وجوب رد المسروق القائم إلى من سُرق منه، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤدي". وإذا تلف المسروق، يجب على السارق ضمانه. والثمن الذي دفعه المشتري للسارق، له أن يسترده منه، وليس له مطالبة غيره به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا سُرق من الرجل متاعٌ... فوجده بيد رجل بعينه، فهو أحق به، ويرجع المشتري على البائع بالثمن". ولا يجوز لمن بيده المسروق الانتفاع به ولو تاب، إلا إذا عجز عن الوصول لصاحبه فيتصدق به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125344
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125344
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي