هل تُحسب الجمعة لمن دخل المسجد بعد الأذان الأول أثناء صلاة الإمام للركعتين، أم أن تسجيل الحاضرين يتوقف بصعود الإمام المنبر أو بالأذان الأول، حتى لو لم يصعد الإمام المنبر؟
يجب التفريق بين الأجر الجزيل للمبادرة إلى الجمعة ومجرد إدراكها. ففوات التبكير لا يعني حرمان الشخص من أجر الجمعة بالكلية، بل يفوت عليه أجر عظيم، كما جاء في حديث: "مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً..." والملائكة يسجلون الحاضرين الأول فالأول حتى صعود الإمام المنبر، فعندها "طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر". فمن دخل المسجد قبل صعود الخطيب يشمله فضل التبكير ويسجل في صحف الملائكة، وكلما كان أبكر كان أجره أعظم. أما من لم يحضر إلا بعد صعود الخطيب، فلا يشمله تسجيل الملائكة للمبكرين، لكن تجزئه الجمعة ويكتب له ثواب ما حضره من ذكر ودعاء وصلاة، ويسجله الملائكة الحفظة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125689
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125689
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي