هل يكفي عدم تركيز البصر على الأجنبية في الطرقات ووسائل المواصلات، مع صعوبة غض البصر كليًا عن العشرات منهن؟
أمر الله بغض البصر، ولا يكلف نفسًا إلا وسعها. ويحرم النظر إلى عورة الأجنبية، وهي ما عدا وجهها وكفيها، بلا خلاف. وكذلك وجهها وكفها عند خوف الفتنة أو بشهوة. أما النظرة الأولى غير المقصودة (نظرة الفجأة) فلا حرج فيها، ولكن لا تتبعها بنظرة أخرى. وإذا كان المكان لا تستطيع فيه غض بصرك، فيجب عليك عدم الذهاب إليه إلا لحاجة معتبرة شرعًا، ويجب على الرجال غض البصر عن الأجنبيات إلا لغرض صحيح شرعي كشهادة أو مداواة أو خطبة، ويكون بقدر الحاجة فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141179