هل يكفي عدم تركيز البصر على الأجنبية في الطرقات ووسائل المواصلات، مع صعوبة غض البصر كليًا عن العشرات منهن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله بغض البصر، ولا يكلف نفسًا إلا وسعها. ويحرم النظر إلى عورة الأجنبية، وهي ما عدا وجهها وكفيها، بلا خلاف. وكذلك وجهها وكفها عند خوف الفتنة أو بشهوة. أما النظرة غير المقصودة (نظرة الفجأة) فلا حرج فيها، ولكن لا تتبعها بنظرة أخرى. وإذا كان المكان لا تستطيع فيه غض بصرك، فيجب عليك عدم الذهاب إليه إلا لحاجة معتبرة شرعًا، ويجب على الرجال غض البصر عن الأجنبيات إلا لغرض صحيح شرعي كشهادة أو مداواة أو خطبة، ويكون بقدر فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141179
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141179
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي