العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النظر إلى زميلة العمل الأجنبية، وهل يُعدّ إعراضي عنها وعدم نظري إليها وهي تتحدث معي من الكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى بغض البصر عن النساء وحفظ الفروج في سورة النور آية 30. وقد عد النبي صلى الله عليه وسلم غض البصر من حق الطريق، وليس من عدم نظر الرجل إلى الأجنبية إذا قصد بذلك امتثال الأمر الشرعي. وصرح أهل العلم بمنع النظر إلى ما سوى الوجه والكفين اتفاقًا، وبمنع النظر إليهما بشهوة أو خوف فتنة. وذهب كثير منهم إلى منع ترداد النظر للشابة لغير حاجة، ومنع نظر المرأة من فوق الثياب بشهوة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100039
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي