العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخفاء أعراض مرضٍ أو ورمٍ ما عن الخاطب، أو الامتناع عن الفحص الطبي خوفًا من عدم الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم إخبار الخاطب بمرض لا يؤثر على الاستمتاع، ولا حرج في إخفائه وإجراء الفحص بعد الزواج، بل قد يكون الأفضل الإخفاء.

يجوز إخفاء ورم حميد تمت إزالته، أو ورم لا يؤثر على الاستمتاع، والأفضل عدم الإخبار لتجنب التخوف غير المبرر.

لا حرج في عدم الفحص ما لم توجد أمور تدل على احتمال الإصابة، وإن وجدت، فالفحص المبكر أفضل للعلاج. وينصح على الله وعدم الانشغال بأمر أخبر الأطباء بعدم وجوده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95851
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي