هل يستجيب الله لدعاء وقسم المرء أن يُفقد أهله ويموتوا، وأن يموت ميتة سيئة إذا عاد إلى الذنب؟
الحلف على المصحف بعدم العودة للذنب يؤكد وجوب الإقلاع عنه، وإذا كان الحلف بالله ثم عدت للذنب، تلزمك كفارة يمين. دعاؤك على نفسك وأهلك حال العودة للذنب منهي عنه شرعًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- سَاعَةَ نَيْلٍ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبَ لَكُم". وقد اختلف العلماء في استجابة هذا النوع من الدعاء. ونأمل ألا يُستجاب دعاؤك رحمةً من الله، ويفضل أن تدعو الله أن يكفيك شر ما دعوت به على نفسك. فالله لا يستجيب دعاء الناس على أنفسهم وأموالهم وأولادهم في حال غضبهم ولطفًا بهم، كما يستجيب لهم بالخير والبركة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192847