هل يُعتبر الحلف بغير اسم الله، كـ "باسم الحب" أو "باسم الصداقة" أو "باسم العشق"، جائزًا في الإسلام؟
أولاً: يحرم الحلف بغير الله وأسمائه وصفاته، وهو شرك أصغر، فإن اعتقد الحالف أن المحلوف به بمنزلة الله أو أعظم، كان شركاً أكبر مخرجاً من الملة. وعليه، فإن قول "أقسم باسم الصداقة" أو "أحلف باسم العشق" ونحوهما حرام.
ثانياً: قول "باسم الحب" أو "باسم الوطن" ونحوه فيه تفصيل: 1. إذا قصد به التبرك والاستعانة، فهو شرك قد يكون أكبر حسب منزلة المتبرك به. 2. إذا قصد به التعبير كنائب أو ممثل عن مجموعة، فهو جائز. 3. إذا كان الكلام في أمور معنوية كالحب والوفاء لتسويق الكلام، فليس شركاً، لكن يأثم قائله إن كان الكلام فاحشاً، أو عن علاقات محرمة، أو مع أجنبية. وإن كان بين الزوجين، فهو جائز بشرط الخصوصية. 4. إذا كان الكلام في معان سامية كالأخوة والوفاء، فهو جائز بشرط مطابقته للشريعة الإسلامية.
ثالثاً: يحرم العلاقات بين الرجال والنساء الأجانب في أي مجال، سواء كانت شخصية أو عبر الاتصالات أو المراسلات، لما في ذلك من نشر الفاحشة والتهييج على المعاصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18075
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18075
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي