ماذا يجب على فتاة لم تصم رمضان حين بلوغها قبل 17 عامًا، ولم تتأكد من صيامها للسنة التالية، هل تقضي شهرًا أم 60 يومًا، وهل يلزمها كفارة عن الأيام التي لم تقضها؟
يجب عليك قضاء كل الأيام التي أفطرتها من رمضان بعد بلوغك، سواء الشهر الذي أفطرته بسبب منع أبيك من الصيام، أو الأيام التي أفطرتها بسبب الحيض. أما الشهر الذي شككت في صيامه وأخبرتك أمك أنك صمته، فالأصل أنك لم تصوميه، لأن "الصَّلَاةُ وَالطَّهَارَةُ وَنَحْوُهُمَا كُلٌّ مِنْهُمَا عِبَادَةٌ فعلية مَطْلُوبَةُ الْوُجُودِ إذَا شَكَّ فِي فِعْلِ شَيْءٍ مِنْهَا فَالْأَصْلُ عَدَمُهُ، فَلَا يُخْرَجُ مِنْ عُهْدَتِهِ إلَّا بِيَقِينٍ"، و"إذَا شَكَّ هَلْ صَامَ أَمْ لَا؟ وَجَبَ الصَّوْمُ".
وخبر أمك بأنك صمته لا يسقط الصوم عنك، لأن "ظاهره عدمُ قبول خبره ولو عدلَ روايةٍ بأصلِ الوضوءِ أو بأصل الصوم"، كما "لَا يَقْبَلُ شَاكٌّ خَبَرَ ثِقَةٍ أَنَّهُ صَلَّى".
ويجب عليك مع القضاء في قول جمهور أهل العلم كفارة تأخير عن كل يوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160422