العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب صيام شهر كامل أو فدية، وقضاء الصلوات، على من لم يصم رمضان الأول ولم يصلِّ في ذلك العام جهلاً بوجوب الصيام والصلاة، مع العلم أنه لا يتذكر عدد الأيام التي لم يصمها، وأنه مرض في الأيام الأخيرة من رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب قضاء ما فات من صوم رمضان بسبب الحيض أو غيره، وإذا جُهل العدد، فيُصام ما يغلب على الظن براءة الذمة به. أما الصلاة، فيُكثَر من النوافل؛ لتعويض النقص في الفريضة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة. ثم يكون سائر عمله على ذلك."

وكل ما فات من صيام رمضان بعد البلوغ يجب قضاؤه، حتى لو كان ذلك بجهل من المرأة؛ لأن الواجبات لا تسقط بالجهل. فإن كانت قد صامت أيام حيضها، فيجب عليها إعادة ما صامته لأن الصوم في الحيض لا يصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14267
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي