هل يعاني زوجي من فتور في العبادة وتقصير في الصلاة، وهل أنا سبب في ذلك أم أن المشكلة أعمق تتعلق بالمجتمع وفقدان الصحبة الصالحة، وما هو الحل؟
غالبًا ما تُحيل النفس المقصرة تقصيرها إلى أسباب خارجية مع محاولة إيهام السامع بضخامة المشكلة، وهذا سلوك معروف ليس على مستوى الفرد فحسب، بل على مستوى الجماعة أيضًا.
الخلل وقع من جهتين: - الزوج: لم يعترف بتقصيره في حق الله ولم يطلب العفو منه، بل التمس الأعذار فيما لا معذرة فيه، فالمعتقلات والسجون لا شأن لها بعبادة المسلم، وعليه أن يشتغل بواجب وقته. - الزوجة: استخدمت أسلوبًا جافًا أو قاسيًا في النصح والإلحاح في التأنيب، مما أدى إلى غضب الزوج وجداله، وهنا لا يمكن إخلاء الزوجة من المسؤولية.
المقصد الأول من النصيحة يتحقق بالحوار الهادئ وترك التشنج وتجنب الإلحاح الممل. يجب على الزوجة مراجعة الأسباب من جهتها وتغيير حياتها وعلاقتها مع زوجها وموقفها من تصرفاته، وتضاعف عنايتها به وتوفير السكينة في المنزل. الأهم هو ألا يؤدي التقصير الحالي إلى تقصير أكبر أو نزاع يفسد العلاقة الأسرية.
قال الشيخ ابن عثيمين: "أما بالنسبة لتفريطه في حق الله عز وجل: فهذا أمرٌ له شأنٌ آخر وعلى المرأة أن تنصح زوجها، وأن تخاطبه بما تحصل به المصلحة والفائدة، بدون توبيخٍ أو تأنيب أو ما أشبه ذلك، لأن الزوج يرى أن له على زوجته درجة، فإذا كلمته على سبيل التأنيب أو التوبيخ، فقد تأخذه العزة بالإثم، فلا يقبل الحق، فعلى المرأة أن تستعمل كل أسلوبٍ تحصل به المصلحة، وتزول به المفسدة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27245
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27245
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي