هل يُطبَّق الإدغام في النون الساكنة مثل "مَنْ يَعْمَل" حيث تدغم النون في الياء وتصيران كالياء المشددة، في غير القرآن؟
أحكام خاصة بقراءة القرآن الكريم، فلا ينبغي تطبيقها على غيره من والأدعية والخطب والشعر والكلام العادي، لقول ابن مسعود: "هذاً كهذِّ الشعر". وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمهل في قراءة حديثه، ولا يسرد الحديث كسردنا، ولكنه يتكلم بكلام بَيّنٍ فَصْلٍ يحفظه من جلس إليه. وقد ذكر بعض المتأخرين أن من لوازم الآية الكريمة: "وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَاب"، هو أن يتلو الإنسان غير القرآن على صفة تلاوة القرآن، كالحديث أو كلام أهل العلم، فلا يجوز الترنم بكلام غير القرآن على صفة قراءة القرآن، خاصة عند العامة الذين لا يفرقون إلا بالنغمات والتلاوة. والخلاصة: أن أحكام التجويد يجب أن تخص كلام الله تعالى دون غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159171
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159171
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي