العودة إلى البحث

هل يُعدّ الحرام حرامًا على الشخص المعين فقط عند علمه به، أم أن الجهل بالحكم لا يمنع كونه حرامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحرام هو ما حرمه الله ورسوله على العباد، وعرّفه العلماء بأنه: ما نهى الشارع عنه نهيًا جازمًا. كما قال الطوفي: الحرام منهي عنه جزمًا، يُثاب على تركه، ويُعاقب على فعله. وهناك أساليب متعددة تدل على التحريم في القرآن والسنة، منها: التصريح بلفظ التحريم، وصيغة النهي، وطلب اجتناب الفعل، واستعمال لفظ "لا يحل"، وترتيب العقوبة على الفعل، وكل لفظ يدل على إنكار الفعل بصيغة مشددة. وإذا وقع الفاعل في الحرام جاهلاً أو مضطرًا أو مكرهًا، فإن الفعل يبقى حرامًا، لكنه قد لا يأثم أو يعاقب عليه، لعدم توفر شروط العقاب أو الذم. فالحكم لا يثبت إلا مع التمكن من العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي