هل يُعدّ الحرام حرامًا على الشخص المعين فقط عند علمه به، أم أن الجهل بالحكم لا يمنع كونه حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو ما حرمه الله ورسوله على العباد، وعرّفه العلماء بأنه: ما نهى الشارع عنه نهيًا جازمًا. كما قال الطوفي: الحرام منهي عنه جزمًا، يُثاب على تركه، ويُعاقب على فعله. وهناك أساليب متعددة تدل على التحريم في القرآن ، منها: التصريح بلفظ التحريم، وصيغة النهي، وطلب اجتناب الفعل، واستعمال لفظ "لا يحل"، وترتيب العقوبة على الفعل، وكل لفظ يدل على إنكار الفعل بصيغة مشددة. وإذا وقع الفاعل في الحرام جاهلاً أو مضطرًا أو مكرهًا، فإن الفعل يبقى حرامًا، لكنه قد لا يأثم أو يعاقب عليه، لعدم توفر شروط العقاب أو الذم. لا يثبت إلا مع التمكن من العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23526
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23526
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي