من الذي رافق الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر في ليلة الهجرة؟
هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته مليئة بالدروس، وعلى المسلم أن يتعلم منها محبته صلى الله عليه وسلم، فهو لا يكتمل إيمانه حتى يكون الرسول أحب إليه من أهله وجميع الناس ونفسه، كما جاء في الحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين".
كان بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم في الهجرة أبو بكر الصديق وعبد الله بن أريقط الدؤلي، وهو مشرك استؤجر لخبرته بالطرق، وبعض الروايات تذكر عامر بن فهيرة مولى أبي بكر. تعلم الهجرة المسلم بوجوب الأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما اتخذ الاحتياطات واستأجر الدليل، مؤكداً لأبي بكر: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41473