ما حكم إحضار خادمة لتخدم والدي الزوج القادر ماديًا، والزوجة مشغولة بالأطفال والتنظيف، والزوج لا يستطيع مساعدتها، علمًا بأن الوالدين لا يفضلان ذلك؟
ينبغي عدم استقدام الخادمات إلا للحاجة أو الضرورة؛ فإحضارهن يؤدي إلى إضاعة المال، وقد يترتب عليه محاذير شرعية ومآسٍ عديدة، خاصة إذا كانت الخادمة غير مسلمة أو وُجد مراهقون في البيت.
ويُشترط لجواز الاستقدام ما يلي: 1. أن تكون الخادمة برفقة محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم". 2. أن تكون هناك حاجة حقيقية لوجودها. 3. عدم خشية الفتنة على النفس أو الأبناء. 4. التزام الخادمة بالحجاب الشرعي، وعدم كشف وجهها لغير محارمها. 5. عدم الخلوة بها مطلقًا، سواء بوجود أحد في المنزل أو عند خروج أهل البيت.
أما استقدامها من بلدها بدون محرم فحرام، وإذا كانت تبيت في منزل الأسرة فيوجد خطر، خاصة مع وجود الشباب. لذا، يُنصح بعدم استقدام خادمة ما لم توجد ضرورة قصوى وتُراعى هذه الشروط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29156
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29156
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي