العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سب الله عز وجل سواء كان في حالة غضب أم لا، وكيف تكون التوبة من ذلك؟ وهل يؤجر المسلم إذا نهى سابَّ الله، وإذا مات من الضرب بسبب نهيه، فهل تكون خاتمته حسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من سب الله مختارًا مدركًا كَفَرَ وخرج من ، سواء كان مازحًا أو غاضبًا؛ لقوله تعالى: "قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". وتوبته مقبولة إن صحت وصدقت. نهي الساب واجب شرعي وهو من فروض الكفاية، ومن أصابه أذى فليصبر، ومن مات بسببه فنرجو أن تكون خاتمته حسنة، وقد يعتبر شهيدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112498
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي