العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك حل لمشكلة الزوجة التي تطلب الطلاق من زوجها قرابة 50 مرة في سنة واحدة، رغم وجود المحبة بينهما، وذلك بسبب عدم تحملها للمسؤولية ومزاجيتها، واختلاف الطباع حيث إنها هادئة وهو عصبي أحياناً، ورفضها للاعتذار أو أن يسيّرها أحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح الزوجان بتقوى الله ومعاشرة بعضهما بالمعروف. تُنصح المرأة بعدم طلب دون سبب شرعي، لأن "أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ، فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ". وعليها أن تتحمل مسؤولية بيتها وتُطيع زوجها في المعروف، فذلك من أسباب دخولها الجنة. وإذا أخطأت، فعليها الاعتذار.

أما الزوج فيُنصح بمعاشرة زوجته بالحكمة ومراعاة طبيعتها التي خُلقت من ضلع، فيكون شديدًا ورفيقًا في مواضعهما. وعليه أن يصبر على بعض أخطائها ويتجاوز عن زلاتها ويوازن بين صفاتها، فإن كره منها خلقًا رضي منها آخر، لأن "لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً؛ إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158922
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي