العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "أربعة خلال مفسدة... والخلوة بالنساء، والاستمتاع منهن والعمل برأيهن"، وهل يتعارض مع مدح الرسول للنساء وأخذه برأيهن وتوصيته بالزواج، أم أنه يقصد النساء الأجنبيات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور ضعيف جدًا ولا يثبت، ففيه علتان: الاختلاف في صحبة أبي المُجَبَّر، وجهالة حال خليد الفراء، كما رُوي من وجه آخر عن أبي هريرة لكنه مكذوب لاحتوائه على متروك وكذاب.

والمذكور في الحديث "العمل برأيهن" يخالف الشرع، فقد استشار النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها في صلح الحديبية، وأخذ بمشورتها.

أما الاستمتاع بالزوجة فجائز، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس مع نسائه ويحدثهن ويسمر معهن بالليل. أما النساء الأجنبيات فالأصل عدم الاختلاط بهن أو محادثتهن إلا لحاجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190733
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي