العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قرأ صيغة يمين كاملة دون نية، ثم قال "إن شاء" ولم يكمل "الله" (للاستثناء) ثم أظن أنه قال "لا" للاستثناء، وهل يترتب على ذلك شيء؟ وما حكم من حلف ألا يغسل عضوًا قبل نومه، ثم توضأ وظن أن ذلك العضو تبلل قليلاً دون غسله، وماذا لو تأكد من تبلله، هل تلزمه كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يظهر أن لديكِ وساوس، فعليكِ الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وهو علاج نافع. اليمين لا ينعقد إلا بقصد الحالف التلفظ بصيغة اليمين، فقراءتكِ لها لا تلزم شيئًا، ولا حاجة للاستثناء. الاستفسار عن حكم المسألة لا يلزم فيه شيء، ولا ينعقد به يمين. من حلف ألا يغسل عضوًا، لا يحنث إلا بوقوع الذي حلف ألا يفعله، وليس كل بلل غسلاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171752
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي