العودة إلى البحث
السؤال

من الذي أخبر عائشة رضي الله عنها بالحديث الذي دار بين النبي صلى الله عليه وسلم وملك الموت، وفيه أن ملك الموت جاء يستأذن النبي ليخيره بين البقاء في الدنيا أو اللحاق بالله، فاختار النبي الرفيق الأعلى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في فجر يوم الاثنين، 12 ربيع الأول من العام 11 للهجرة، رفع النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- الستر ونظر إلى المسلمين وهم يصلون خلف أبي بكر، فتبسم. أشار إليهم بإتمام ثم عاد إلى حجرته. عاد بعدها إلى فراشه واعتمد على عائشة، وكانت تعتريه سكرات الموت. كان يدخل يديه في الماء ويمسح وجهه قائلاً: "لا إله إلا الله إن للموت لسكرات".

من آخر ما تكلم به النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: "قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب".

وأوصى -صلى الله عليه وسلم- بالصلاة وما ملكت الأيمان.

قالت عائشة -رضي الله عنها-: "كنا نتحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يموت حتى يخيَّر بين الدنيا والآخرة"، فلما مرض سمعته يقول: "مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا".

كما قالت عائشة إنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير". وعندما نزل به الموت ومالت عنقه، نظر إلى سقف البيت وقال: "اللهم الرفيق الأعلى". كانت هذه آخر كلماته.

الحاصل أن تخييره -صلى الله عليه وسلم- بين البقاء في الدنيا ولقاء ربه ثابت بأحاديث كثيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40643
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي