هل التوبة من الذنب تعيد المنزلة والدرجة في الجنة، وما هي الأعمال التي توصل لأعلى درجات الجنة، وهل توجد منزلة أعلى من الفردوس؟
التثبيت من الله، فعلى المسلم أن يستعين به ويكثر من دعائه أن يثبته على دينه ويصرف قلبه لطاعته، وإذا أذنب فليتب ولا ييأس، فالتوبة الصادقة مع فعل الحسنات الماحية قد تجعل المسلم أفضل مما كان قبل الذنب، وقد يرفع الله بها درجته.
ومن الأعمال الموصلة لمرضاة الله الجنة: أداء الفرائض، والاجتهاد في النوافل بقدر الاستطاعة، ومن ذلك صلاة التطوع والصوم والصدقة والحج والعمرة، وكثرة ذكر الله، والإحسان إلى الناس كعيادة المريض وتشييع الجنازة وإغاثة الملهوف ونصر المظلوم، والسعي ليكون المسلم متقربًا إلى ربه في جميع أموره.
وأعلى درجة في الجنة هي الفردوس، كما ورد في الحديث: "فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة". و"أوسط الجنة" تعني الأعدل والأفضل أو السعة، و"أعلى الجنة" تعني الفوقية والعلو.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125322
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125322
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي