العودة إلى البحث

هل تقبل عمرة من أحرم من الميقات ونوى أجر هذه العمرة للمسلمين، وهل يصلهم الأجر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إهداء ثواب الأعمال الصالحة لحي أو ميت من المسلمين محل خلاف، والراجح أنه لا يصل للميت إلا ما دلت النصوص على وصوله كالصدقة والدعاء؛ لقوله تعالى: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى). إهداء ثواب العمل الصالح لعموم المسلمين غير مشروع، ولم يرد عن السلف. سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن إهداء ثواب قراءة القرآن لرسول الله أو جميع أهل الأرض، فأجاب بأنه لم يبلغنا أن أحدًا من السلف فعله، وأقدم من فعله علي بن الموفق، وأن الاقتداء بالصحابة والتابعين أولى. فالأفعال الشرعية التي ينبغي للمؤمن تحرّيها هي الصلاة على النبي والدعاء للمؤمنين والمؤمنات والاستغفار لهم. لذا، لا يشرع إهداء ثواب العمرة لجميع المسلمين، وإن كانت النية حسنة، فينبغي الاقتصار على ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي