هل يُعد من أشعل النار في نفسه بقصد التخويف، لا الانتحار، ثم احترق ومات بعد توبته واستغفاره، منتحرًا شرعًا؟
الشخص الذي أشعل النار بقصد تخويف نفسه وتذكيرها بنار جهنم لا يُعتبر منتحرًا لعدم تعمده قتل نفسه، لكنه أخطأ لأن وسيلته غير مشروعة، لحديث: "لا يعذب بالنار إلا رب النار". ويُرجى أن يغفر الله له باستغفاره وأعماله الصالحة وعدم قصده الانتحار، لقوله تعالى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ وقوله: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58734