العودة إلى البحث

هل يُعد من أشعل النار في نفسه بقصد التخويف، لا الانتحار، ثم احترق ومات بعد توبته واستغفاره، منتحرًا شرعًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشخص الذي أشعل النار بقصد تخويف نفسه وتذكيرها بنار جهنم لا يُعتبر منتحرًا لعدم تعمده قتل نفسه، لكنه أخطأ لأن وسيلته غير مشروعة، لحديث: "لا يعذب بالنار إلا رب النار". ويُرجى أن يغفر الله له باستغفاره وأعماله الصالحة وعدم قصده الانتحار، لقوله تعالى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ وقوله: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي