هل يأثم الزوج إن جامع زوجته المتكاسلة عن الصلاة وتؤخرها، أم يجب عليه اختيار الأوقات التي تمكنها من الاغتسال لتجنب تأخير الصلاة؟
أداء الصلاة في وقتها من أوجب الواجبات، وتأخيرها إثم عظيم. يجب تذكير الزوجة وتخويفها من عذاب الله إذا تكاسلت عن الصلاة أو أدتها دون طهارة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً". أما جماع الزوجة فلا إثم فيه، ويدل على ذلك إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه حين أصابته الجنابة ولم يجد ماءً، لكن تأخير الجماع لوقت يتسنى فيه استعمال الماء دون مشقة أولى، لمساعدة الزوجة على أداء الصلاة على أكمل وجه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38561